تترقب جماهير الكرة المصرية والعربية المواجهة الودية المرتقبة التي تجمع المنتخب الوطني المصري بنظيره البرازيلي، والمقرر إقامتها فجر الأحد 7 يونيو في تمام الساعة الواحدة صباحًا.
وتحمل المباراة طابعًا خاصًا، لأنها تعيد إلى الواجهة ملف المواجهات المباشرة بين الفراعنة و”راقصي السامبا”، بعدما التقيا تاريخيًا في 6 مناسبات سابقة، انتهت جميعها بتفوق المنتخب البرازيلي. وتمنح هذه الخلفية اللقاء المقبل أهمية مضاعفة، باعتباره فرصة جديدة أمام المنتخب المصري للبحث عن نتيجة إيجابية أولى أمام العملاق اللاتيني.
وتعود أولى محطات تاريخ مواجهات مصر والبرازيل إلى ستينيات القرن الماضي، حين التقى المنتخبان في 4 مباريات ودية خلال ثلاثة أعوام فقط. وبدأت تلك السلسلة بثلاث مواجهات متتالية في عام 1960، حسمتها البرازيل لصالحها بنتائج 5 – 0، ثم 3 – 1، ثم 3 – 0.
وفي عام 1963، تجدد اللقاء الودي الرابع بين الطرفين، وظهر المنتخب المصري بصورة أكثر تماسكًا وندية مقارنة بالمباريات السابقة، لكن النتيجة ظلّت لصالح منتخب “السيليساو” الذي فاز بهدف دون رد بنتيجة 1 – 0.
أما المواجهة الرسمية الوحيدة بين المنتخبين فكانت في بطولة كأس القارات عام 2009 بجنوب إفريقيا، وهي المباراة التي ما زالت حاضرة بقوة في ذاكرة الجماهير. وقد قدم الفراعنة خلالها ملحمة كروية لافتة أبهرت المتابعين حول العالم، وكانوا قريبين من إدراك التعادل أمام نجوم السامبا قبل أن تنتهي المباراة بفوز درامي وصعب للبرازيل بنتيجة 4 – 3، بعد ركلة جزاء جاءت في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء.
وجاءت آخر مواجهة مباشرة بين المنتخبين قبل اللقاء المرتقب في مباراة ودية عام 2011، ونجح خلالها المنتخب البرازيلي أيضًا في تأكيد تفوقه التاريخي بالفوز بهدفين دون مقابل بنتيجة 2 – 0.

