يخوض منتخب مصر غداً مواجهة قوية أمام نظيره البرازيلي، في التجربة الودية الأخيرة لكلا المنتخبين قبل قص شريط افتتاح نهائيات كأس العالم 2026.

وتعيد المباراة المرتقبة إلى الواجهة سجل المواجهات التاريخية بين المنتخبين، إذ تحمل لقاء الغد الرقم 8 في تاريخ الصدامات المباشرة بين مصر والبرازيل. ويميل هذا السجل بوضوح لصالح أبناء «السامبا»، الذين حققوا 6 انتصارات، مقابل تعادل وحيد، بينما لا يزال المنتخب المصري يبحث عن فوزه الأول حتى الآن.

وبدأت أولى المواجهات بين الطرفين خلال ستينيات القرن الماضي عبر سلسلة من المباريات الودية المتتالية. وكانت البداية في عام 1960 بثلاث مباريات ودية على التوالي، انتهت جميعها بفوز البرازيل؛ الأولى بنتيجة (5 – 1)، ثم مباراة ثانية بعد أيام قليلة حسمتها البرازيل بنتيجة (3 – 1)، قبل أن تنتهي الودية الثالثة بفوز برازيلي ثالث بثلاثية نظيفة (3 – 0).

وجاء اللقاء الرابع بين المنتخبين عام 1963، وظهر خلاله المنتخب المصري بصورة أكثر تماسكا وندية، لكنه خسر أيضا بهدف دون رد لصالح منتخب «السيليساو».

أما أبرز نتائج هذه المواجهات فكانت في اللقاء الخامس، الذي جمع الفريقين في دورة الألعاب الأولمبية «طوكيو 1964». وفي تلك المباراة خطف الفراعنة تعادلا تاريخيا وثمينا بنتيجة (1 – 1)، ليبقى ذلك التعادل الوحيد في سجل المواجهات المباشرة بين المنتخبين.

وعاد الفريقان للالتقاء لاحقا على الساحة الرسمية للكبار خلال بطولة كأس القارات 2009 في جنوب إفريقيا، حيث شهدت المباراة واحدة من أكثر المواجهات إثارة وانتهت بفوز درامي للبرازيل بنتيجة (4 – 3) في اللحظات الأخيرة من اللقاء.

وكانت آخر مواجهة مباشرة جمعت المنتخبين قبل صدام الغد قد أقيمت في قطر عام 2011 ضمن مباراة ودية، ونجح خلالها المنتخب البرازيلي في تأكيد تفوقه التاريخي بالفوز بهدفين دون مقابل (2 – 0).