أعادت شركة «أودي»، التي تنتمي لمجموعة «فولكس فاجن»، تقييم تقديراتها للأداء المالي لعام 2023، نتيجة لانخفاض الإقبال في السوق الصينية واستمرار التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، بالإضافة إلى تأثير الرسوم الجمركية المفروضة من الولايات المتحدة.

وأفادت الشركة في بيان أصدرته يوم أمس الإثنين، بأنها تتوقع أن تتراوح إيراداتها بين 58 مليار يورو و63 مليار يورو (ما يعادل حوالي 71.8 مليار دولار). وكانت التقديرات السابقة تشير إلى نطاق أعلى يتراوح بين 63 مليار يورو و68 مليار يورو.

كما قامت أودي بتعديل نطاق هامش الربح التشغيلي المستهدف ليصبح بين 5% و7%، بدلاً من النطاق السابق الذي كان يتراوح بين 6% و8%. ولم يكن هناك أي تعديل على توقعاتها بشأن صافي التدفقات النقدية، حيث لا تزال عند مستوى يتراوح بين 3 مليارات و4 مليارات يورو.

وفي هذا السياق، صرح المدير المالي للشركة، يورجن ريترسبرجر، بأن التحديات الاقتصادية والجيوسياسية الراهنة تفرض ضغوطًا متزايدة على صناعة السيارات بشكل عام، بما فيها شركة «أودي». وأكد ريترسبرجر أن الشركة ستواصل تنفيذ إجراءات تهدف إلى تقليص النفقات.