أبقت وكالة فيتش، يوم الخميس الماضي، على التصنيف الائتماني السيادي للولايات المتحدة عند مستوى AA+، مع الإبقاء على النظرة المستقبلية مستقرة.


ويعود قرار الوكالة إلى القوة الكبيرة للاقتصاد الأمريكي وضخامته، بالإضافة إلى ارتفاع متوسط دخل الفرد، فضلًا عن استمرار الدولار في تأدية دوره كعملة احتياطي رئيسية على مستوى العالم.

وذكرت فيتش أن الاقتصاد الأمريكي أثبت قدرته على الصمود أمام التحديات المختلفة، رغم ارتفاع الرسوم الجمركية وتخفيض الإنفاق الحكومي، فضلاً عن تشديد إجراءات الرقابة على الحدود وزيادة حالة عدم اليقين السياسي.

وأشارت الوكالة إلى أن هذه المتانة تعكس قدرة الاقتصاد الأمريكي على امتصاص الصدمات والتكيف مع الضغوط المتعددة.