قلصت جمعية مزارعي الموالح في جنوب إفريقيا توقعاتها بشأن صادرات الموالح خلال العام الحالي، حيث تأثرت التقديرات سلبًا نتيجة الظروف الجوية غير المستقرة التي أثرت على مناطق الإنتاج الرئيسية. كما زادت الصعوبات في الوصول إلى أسواق الشرق الأوسط، بسبب الصراع الدائر في المنطقة.
في سياق متصل، سجلت جنوب إفريقيا شحنات بلغت نحو 203.4 مليون صندوق من الموالح خلال عام 2025، وهو ما يمثل أعلى كمية تصدير في تاريخها، مما عزز موقعها بين أكبر الدول المصدرة للموالح عالميًا، جنبًا إلى جنب مع إسبانيا.
وتشير التوقعات الجديدة لجمعية مزارعي الموالح في البلاد إلى أن صادرات عام 2026 قد تصل إلى حوالي 205.3 مليون صندوق، وهو رقم قياسي جديد رغم كونه أقل من التقديرات السابقة التي توقعت أن تصل الكمية إلى 209.4 مليون صندوق، وفقًا لما ذكرته شبكة “سي إن بي سي أفريكا” الاقتصادية.
وأوضحت الجمعية أنه خلال الموسم الحالي واجهت العديد من التحديات، مشيرةً إلى الفيضانات التي اجتاحت منطقتي الكيب الغربي والكيب الشرقي والتي كان لها تأثيرات سلبية على إنتاج المزارعين.
كما أكدت الجمعية أن تصدير الموالح إلى منطقة الشرق الأوسط—التي تمثل حوالي 20% من إجمالي صادرات جنوب إفريقيا—أصبح أمرًا أكثر تعقيدًا مع استمرار النزاع الذي دخل شهره السادس.
تُعد الموالح واحدة من أهم المنتجات الزراعية المُصدرة بالنسبة لجنوب إفريقيا من حيث القيمة المالية، حيث حققت البلاد عائدات بلغت نحو 44.9 مليار راند، أي ما يعادل حوالي 2.74 مليار دولار أمريكي خلال عام 2025.

