من الحساب الوهمي إلى القناة.. مراحل صناعة الرواية الإخوانية المضللة

إقرأ التفاصيل
إسلام الكتاتني يوضح كيف تنتقل الرواية الإخوانية المضللة من حسابات وهمية إلى منصات وقنوات إعلامية، ضمن آليات تستهدف الوعي والثقة العامة

قال إسلام الكتاتني، المتخصص في شؤون الحركات الإسلامية، إن الرواية الإخوانية المضللة لا تبدأ من المنصات الإعلامية، بل من حسابات وهمية مجهولة المصدر، قبل أن تتوسع عبر إعادة النشر والتضخيم وصولًا إلى قنوات ومنصات تتبناها وتعيد تقديمها في سياقات مختلفة.

وأوضح الكتاتني، في تصريح لـ«الوطن»، أن هذا المسار لا يمثل نشاطًا إلكترونيًا عشوائيًا، وإنما يعكس نمطًا تستخدمه جماعة الإخوان الإرهابية ضمن ما وصفه بإدارة المعركة الإعلامية، بهدف تزييف الوعي واستهداف الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.

وأضاف أن الجماعة تعتمد على إطلاق ادعاءات غير موثقة أو اجتزاء الوقائع من سياقها عبر حسابات مجهولة الهوية، ثم تتولى حسابات أخرى تداولها وتضخيمها، قبل أن تتحول إلى مادة إعلامية تُقدم باعتبارها معلومات تستحق الاهتمام.

وأشار إلى أن هذه الممارسات لا تستهدف تمرير معلومة مغلوطة فقط، بل تسعى إلى صناعة حالة من الارتباك المجتمعي، وتغذية الاستقطاب السياسي، وإضعاف الثقة في مؤسسات الدولة من خلال توظيف الأزمات والتحديات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

ولفت الكتاتني إلى أن الجماعة تعتمد في ذلك على التكرار المنظم، واجتزاء التصريحات، وتضخيم الأحداث، وتوظيف اللجان الإلكترونية، بهدف خلق انطباع زائف بوجود حالة من الغضب أو الرفض الشعبي، وهو ما وصفه بصناعة الرأي العام المصطنع.

وشدد على أن مواجهة هذه الظاهرة لا يجب أن تقتصر على تفنيد الشائعات بعد انتشارها، بل تتطلب سرعة إتاحة المعلومات من مصادرها الرسمية، وتعزيز كفاءة الإعلام الوطني، وترسيخ ثقافة التحقق لدى الجمهور، مع كشف آليات التضليل ومصادره للرأي العام.

واعتبر أن المعركة الحقيقية لم تعد معركة على المعلومة فقط، بل على الوعي والإدراك وتشكيل اتجاهات الرأي العام، مؤكدًا أن حماية الاستقرار الوطني تتطلب إعلامًا مهنيًا قادرًا على المواجهة بالحقيقة وأدوات مؤسسية قادرة على تفكيك خطاب الكراهية والتحريض والتضليل.

✓فحص وتدقيق «إقرأ نيوز»:
✔️صحيح إلى حد كبير
📌 الادعاء المتداول: الرواية الإخوانية المضللة تنتقل من حسابات وهمية إلى منصات وقنوات إعلامية ضمن منظومة تستهدف تشكيل الوعي وإضعاف الثقة في مؤسسات الدولة
🔍 خلاصة التحقق: المادة تعرض رأيًا وتحليلًا منسوبًا إلى إسلام الكتاتني حول آليات التضليل الرقمي المنسوبة لجماعة الإخوان. لا تتضمن الخبر وثائق أو أدلة مستقلة تثبت الوقائع التفصيلية الواردة، لكنها تنقل تصريحًا مباشرًا من مصدر محدد.
مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#إسلام الكتاتني#الإخوان الإرهابية#تضليل الرأي العام#جماعة الإخوان#نشر الشائعات