أوضح خبراء أن ما يتناوله الشخص مساءً قد يؤثر في استجابة الجسم للتوتر وجودة النوم، وليس القلق مرتبطًا بالأحداث اليومية وحدها، لذلك قد يفيد الانتباه إلى المشروبات بعد العشاء في تجنب بعض المحفزات واختيار بدائل أكثر هدوءًا.
وأشاروا إلى أن تناول الكافيين ليلًا قد يزيد التوتر والخفقان والشعور بالتنبه لدى الأشخاص الحساسين له، كما قد يؤخر النوم ويقلل جودته، وهو ما يجعل التعامل مع القلق أصعب في اليوم التالي.
بدائل الكافيين
وبحسب ما نُشر في verywell health، فإن الكافيين يحجب تأثير الأدينوزين، وهي مادة تساعد الدماغ على الشعور بالنعاس، كما ينشط الجهاز العصبي ويؤثر في استجابة الجسم للضغط.
ونصح الخبراء باستبدال القهوة والشاي المحتويين على الكافيين بشاي الأعشاب مثل النعناع والبابونج، مع التنبيه إلى أن القهوة منزوعة الكافيين تحتوي عادةً على كميات أقل منه، لكنها لا تخلو منه تمامًا.
وحذروا كذلك من المشروبات كثيرة السكر، إذ قد تسبب ارتفاعًا سريعًا في سكر الدم يعقبه انخفاض تدريجي، وقد يصاحب ذلك تعب أو جوع أو انزعاج لدى بعض الأشخاص، رغم عدم وجود أدلة كافية على أن هذه التقلبات تسبب القلق مباشرة لدى الجميع.
وفي المقابل، يمكن استبدال هذه المشروبات بالماء أو الماء الغازي المنكّه دون سكر مضاف، فيما لا توجد أدلة حاسمة على أن المحليات الصناعية بالكميات المعتادة تزيد القلق لدى الجميع.
الحليب خيار دافئ
ويعد البابونج من أشهر المشروبات العشبية المرتبطة بالاسترخاء، وتشير بعض الدراسات إلى احتمال مساعدته في تخفيف أعراض القلق وتحسين النوم.
وقد يكون تناوله دافئًا قبل النوم جزءًا مريحًا من الروتين المسائي، لكن الأدلة على تأثيره العلاجي لا تزال متفاوتة، ولا يغني عن العلاج المتخصص عند الإصابة باضطراب القلق، كما ينبغي لمن لديهم حساسية تجاه نباتات الفصيلة النجمية أو يتناولون أدوية معينة استشارة الطبيب قبل استخدامه بانتظام.
