تراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية خلال تداولات أمس الثلاثاء، مع ترقب الأسواق صدور بيانات سوق العمل في الولايات المتحدة خلال الأيام المقبلة، وفي الوقت نفسه متابعة المحادثات الجارية للتوصل إلى تسوية تنهي الحرب بين طهران وواشنطن.

وسجل العائد على السندات المرجعية لأجل 10 سنوات هبوطًا إجماليًا بنحو 25 نقطة أساس خلال الأسبوعين الماضيين، بدعم من تزايد التوقعات بأن أي انفراجة في الملف الإيراني الأمريكي قد تقود إلى انخفاض أسعار النفط، وهو ما يخفف الضغوط التضخمية، وفقًا لما نقلته بلومبرج.

ورغم هذا التراجع، ما تزال عقود المبادلة تشير إلى احتمال رفع أسعار الفائدة بمقدار 17 نقطة أساس قبل نهاية العام الجاري، بما يعادل فرصة تقارب 70% لزيادة بواقع ربع نقطة مئوية. كما تستمر الرهانات على تسعير كامل لرفع إضافي بحلول مارس 2027.

وفي أسواق أدوات الدين الأمريكية، ظهرت هذه التوقعات المتباينة بوضوح على أداء السندات عبر مختلف الآجال، إذ انخفض العائد على أجل عامين بنحو 1.5 نقطة أساس ليصل إلى 4.020%.

كما تراجع عائد السندات لأجل خمس سنوات بمقدار 2.1 نقطة أساس ليسجل 4.144%، وهبط العائد على سندات العشر سنوات بنفس المقدار ليبلغ 4.432%.

أما العائد على السندات لأجل 30 عامًا فانخفض بنحو 2.0 نقطة أساس مسجلًا 4.951%.

ومن المنتظر أن تتوالى البيانات المرتبطة بسوق العمل هذا الأسبوع، بدءًا من تقرير الوظائف الشاغرة المنتظر اليوم، ثم بيانات التوظيف في القطاع الخاص من معهد إيه دي بي غدًا الأربعاء، يليها يوم الخميس صدور بيانات تشالنجر وجراي وكريسماس الخاصة بتسريحات العمال وطلبات إعانات البطالة الأسبوعية، وصولًا إلى تقرير الوظائف الشهري يوم الجمعة.