حذّر ديفيد هاونر، رئيس قسم أدوات الدخل الثابت في الأسواق الناشئة لدى بنك أوف أمريكا، من احتمال تراجع الروبية الهندية إلى مستوى قياسي منخفض عند 98 مقابل الدولار بحلول يوليو، مع تصاعد أزمة الطاقة المرتبطة بالتوترات في منطقة الشرق الأوسط.

وقال هاونر، في مقابلة مع وكالة رويترز أمس الأربعاء، إن تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية إلى الهند قد تتحسن إذا استقرت إمدادات الطاقة، مشيرًا إلى أنه يتوقع عندها أن تستعيد الروبية جزءًا من خسائرها.

ورجّح أن تتداول العملة الهندية بين 93 و94 مقابل الدولار خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة، في حال تحسن الأوضاع المتعلقة بالطاقة وتدفقات الاستثمار.

وفي ما يتعلق بالسياسة النقدية، أوضح هاونر أنه لا يرى حاجة فورية لرفع أسعار الفائدة من جانب البنك المركزي الهندي، لكنه توقع أن يشهد هذا العام زيادتين بواقع 25 نقطة أساس خلال اجتماعي أكتوبر وديسمبر.

وأضاف أن أي تشديد قوي للسياسة النقدية قد يضغط على معدلات النمو الاقتصادي، حتى مع استمرار الضغوط التضخمية، لافتًا إلى أن الهند قد تكون من أكثر الاقتصادات الناشئة تأثرًا بارتفاع أسعار الطاقة المستمر.