دعا رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام إلى الالتزام بأعلى درجات الحذر واتخاذ كل التدابير اللازمة لحماية ما جرى ترميمه من ثقة، بما يعزز صورة الدولة اللبنانية ويضمن استمرار تدفق الصادرات إلى المملكة العربية السعودية.
وأكد سلام أن أي تقصير أو إهمال في هذا الملف يُعد مساسًا بالمصلحة الوطنية العليا، مشددًا على أن التعامل معه لن يشهد أي تساهل.
وجاءت تصريحاته خلال اجتماع أمني تنسيقي خُصص لمتابعة عودة حركة الصادرات اللبنانية إلى المملكة العربية السعودية، حيث جرى البحث في سبل رفع مستوى الرقابة على عمليات التصدير، إلى جانب تعزيز الإجراءات في المعابر الحدودية والمرافئ والمطار، بما يضمن سلامة البضائع ويحافظ على موثوقية المنتجات اللبنانية في الأسواق الخارجية.
كما شدد المشاركون في الاجتماع على أهمية تكثيف التعاون بين مختلف المؤسسات المعنية لضمان نجاح هذه المرحلة، باعتبارها خطوة داعمة للاقتصاد في لبنان ورافدًا أساسيًا للقطاعات الإنتاجية، ولا سيما الزراعة والصناعة.
وأشار المجتمعون إلى أن هذه الخطوة من شأنها الإسهام في توسيع فرص التصدير وتنشيط العلاقات التجارية مع أسواق الخليج.

