تمكن الفيلم السينمائي الجديد «أسد»، الذي يخوض بطولته النجم محمد رمضان ويخرجه المخرج محمد دياب، من تحقيق حصيلة إيرادات ضخمة تجاوزت حاجز 80 مليون جنيه مصري، وذلك بعد مرور 33 يوماً على انطلاق عرضه في دور السينما المختلفة.
وجاء هذا الرقم القياسي مدعوماً بإقبال جماهيري كبير، حيث سجل الفيلم بيع 527.202 تذكرة في مختلف قاعات العرض، وتوزعت هذه القوة الشرائية على 66 دار عرض سينمائي استقبلت العمل في مختلف المحافظات.
تفاصيل شباك التذاكر والإيرادات اليومية
بدأت المسيرة التصاعدية لفيلم «أسد» في شباك التذاكر منذ الأيام الأولى لطرحه، حيث سجل أسبوعاً افتتاحياً قوياً للغاية حقق خلاله 27 مليون جنيه مصري. وعلى الرغم من مرور أكثر من شهر على عرضه، لا يزال الفيلم يحافظ على معدل تدفق مالي جيد في شباك التذاكر.
وفي أحدث تقرير للإيرادات اليومية، حصد الفيلم أمس مبلغاً قدره 470.121 جنيهاً مصرياً، إثر بيع 3.117 تذكرة خلال يوم واحد، ليتأكد استمرار تدفق الجمهور على صالات العرض لمتابعة الفيلم.
قصة فيلم «أسد» والخط الدرامي
تدور أحداث الفيلم في حقبة تاريخية مميزة ترجع إلى القرن التاسع عشر في مصر، حيث يسلط الضوء على شخصية “أسد”، وهو عبد يتمتع بروح صلبة ومتمردة ترفض الخضوع. وتبدأ الحبكة الدرامية في التصاعد عندما يقع أسد في حب امرأة حرة، وهو ارتباط ممنوع يشعل شرارة المواجهة المباشرة والأولى بينه وبين أسياده.
تتطور الأحداث بشكل متسارع عندما يُسلب من أسد أثمن ما يملك في حياته، ليتحول هذا التحدي الصامت والرفض الداخلي إلى ثورة غاضبة وشاملة. ويدخل البطل في صراع ملحمي وبطولي معقد لا توجد فيه ضمانات للنجاة، لتصبح معركته مصيرية ليس لشخصه فقط، بل لتحديد مستقبل ومصير العبودية بأكملها في البلاد إلى الأبد.
طاقم العمل وصناع الفيلم
يجمع الفيلم في بطولته نخبة من أبرز نجوم الفن، فإلى جانب الفنان محمد رمضان، تشارك في البطولة الفنانة رزان جمال، وعلي قاسم، وكامل الباشا، وإسلام مبارك، وإيمان يوسف، ومصطفى شحاتة. كما يشهد الفيلم ظهوراً خاصاً ومميزاً لكل من الفنان القدير ماجد الكدواني والفنان الشاب أحمد داش.
أما على مستوى الإعداد وصناعة العمل خلف الكاميرا، فإن فيلم «أسد» من إخراج محمد دياب، وتأليف مشترك بين الثلاثي شيرين دياب، محمد دياب، وخالد دياب. وتولى وضع الموسيقى التصويرية للفيلم الموسيقار هشام نزيه، فيما تولى أحمد البشاري مهمة مدير التصوير.
وقام بعمليات المونتاج أحمد حافظ، في حين تولت مصممة الأزياء ريم العدل تصميم ملابس الشخصيات التاريخية، وكان مهندس الصوت أحمد عدنان مسؤولاً عن الهندسة الصوتية للعمل.

