موقع محتمل لمعالجة <a href=اليورانيوم في منجم نيكسجن روك" width="750" height="450" />

موقع محتمل لمعالجة اليورانيوم في منجم نيكسجن روك.

تجري شركة التعدين الكندية “نيكسجين إنرجي” محادثات منتظمة مع شركة “بي إتش بي” لتبادل المعلومات حول مشروع “رووك 1” الواقع في مقاطعة ساسكاتشوان، حسبما أفاد الرئيس التنفيذي، لي كوريير.

بدأت “نيكسجين إنرجي” بالفعل أعمال إنشاء المشروع الذي يعتبر من بين أكبر مناجم اليورانيوم على مستوى العالم. كما تستهدف الشركة جمع مليار دولار خلال الأشهر التسعة القادمة عن طريق مجموعة متنوعة من خيارات التمويل، مثل الاتفاقيات المسبقة مع شركات المرافق، والاقتراض المباشر، وضخ استثمارات مباشرة في المشروع، بحسب منصة “إنفستينج” الاقتصادية.

وأشار كوريير إلى أن الشركة تحافظ على “حوار مفتوح” مع شركة “بي إتش بي”. وقد قامت الأخيرة بشراء مساحات واسعة من الأراضي قرب موقع “رووك” ضمن توجهها للتوسع في مناطق ذات استقرار سياسي.

من جهة أخرى، تعزز “بي إتش بي” وجودها في المنطقة حيث تعمل حاليًا على إنشاء أكبر منجم للبوتاس عالميًا بمقاطعة ساسكاتشوان. وتضم منطقة أثاباسكا أيضًا بعضًا من أغنى رواسب اليورانيوم عالميًا، وتهيمن عليها شركات كبرى مثل “Cameco” و”Orano”.

من المتوقع أن يبدأ الإنتاج في منجم “رووك” بحلول عام 2030. تجدر الإشارة إلى أن القيمة السوقية لشركة “نيكسجين إنرجي” تضاعفت خلال العام الماضي لتصل إلى 9.68 مليارات دولار كندية، مما دفع بعض المستثمرين للاعتقاد بأن تكلفة الشركة أصبحت مرتفعة للغاية بالنسبة لـ “بي إتش بي.”.