الإسكان-سد-جوليوس-نيريري-نموذج-مضيء-للتعاون-بين-مصر.jpg&w=750&h=450&zc=0&q=70.jpeg" alt="وزيرة الإسكان" width="750" height="450" />

وزيرة الإسكان.

أدلت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الجديدة، بتصريحات إعلامية من داخل الطائرة أثناء توجهها إلى جمهورية تنزانيا المتحدة للمشاركة في فعاليات افتتاح مشروع سد ومحطة “جوليوس نيريري” الكهرومائية. ويترأس الوفد المصري الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، نيابة عن السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي.

وأعربت الوزيرة عن سعادتها وفخرها بالافتتاح الرسمي لهذا المشروع الكبير، حيث يمثل نموذجًا مشرقًا للشراكة والتعاون بين مصر ودول القارة الأفريقية. ولفتت إلى أن المشروع يعكس عمق العلاقات المصرية التنزانية وما تتلقاه من دعم ومتابعة من القيادات السياسية في كلا البلدين.

وتابعت أن هذا الإنجاز يعبر عن التزام الدولة المصرية بتعزيز التعاون مع الأشقاء الأفارقة ودعم جهود التنمية المستدامة وتبادل الخبرات بما يخدم المصالح المشتركة.

كما أكدت وزيرة الإسكان على الفخر بتحقيق هذا المشروع الاستراتيجي الضخم الذي نفذته شركات مصرية مثل “المقاولون العرب” و”السويدي إليكتريك” باستثمارات تقارب 2.9 مليار دولار، مما يظهر خبرات وإمكانات الشركات الوطنية في تنفيذ المشروعات الكبرى على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وأضافت المهندسة راندة أن مشروع سد ومحطة كهرباء “جوليوس نيريري” يتجاوز مجرد كونه مصدرًا للطاقة. فهو يمثل تجسيدًا لقدرة التعاون المصري التنزاني على تحويل الطموحات المشتركة إلى مشروعات تنموية حقيقية تدعم احتياجات تنزانيا من الطاقة وتعزز قطاعات التنمية والإنتاج خاصةً الزراعة والطاقة.

وفي ختام تصريحاتها، تقدمت بالشكر لكل العاملين والمسؤولين عن تنفيذ مشروع سد ومحطة كهرباء “جوليوس نيريري” من الطرفين المصري والتنزاني على جهودهم المخلصة والعمل الدؤوب خلال مراحل التنفيذ.

ويسعى مشروع سد جوليوس نيريري لتوليد الطاقة الكهرومائية إلى إنتاج طاقة بقدرة 2115 ميجاوات، مما يجعله واحدًا من أكبر مشروعات الطاقة الكهرومائية في أفريقيا. ولا يقتصر دور المشروع فقط على توليد الكهرباء بل يمتد لتحقيق آثار تنموية واقتصادية وبيئية ملحوظة، عبر إنشاء خزان مائي بسعة تصل إلى نحو 34 مليار متر مكعب يساعد في توفير المياه بشكل مستمر ويساهم أيضًا في التحكم بالفيضانات وحماية البيئة المحيطة.