الخزانة الأمريكية.
وأوضح الخبير الاقتصادي أن تخفيض الضرائب في عدة فترات رئاسية كان الهدف منه دعم الاقتصاد وجذب الناخبين، إلا أنه أثر سلباً على إيرادات الدولة بالتزامن مع ارتفاع مستمر في الإنفاق العام، مما نتج عنه اتساع العجز المالي.
ولفت إلى أن هذا العجز دفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لرفع أسعار الفائدة في عدة مناسبات، وهو ما كان له تأثيرات سلبية على معدلات النمو الاقتصادي عالميًا وضغوط كبيرة على الأسواق.
وأكد الشوادفي أيضًا أن الإنفاق العسكري يعد واحدًا من الأسباب الرئيسية التي أدت إلى تضخم الدين الأمريكي، لا سيما مع مشاركة واشنطن في أزمات وصراعات دولية مختلفة خلال السنوات الأخيرة. كما ساهم ارتفاع تكاليف برامج الضمان الاجتماعي والدعم الداخلي في تفاقم الوضع.
وأشار إلى أن تأثير تضخم الدين الأمريكي لم يعد مقتصرًا على الاقتصاد المحلي فقط بل امتد ليشمل الاقتصاد العالمي بأسره، نظرًا لتأثير السياسات المالية الأمريكية وأسعار الفائدة على الأسواق الدولية.

