اشتريت سلعة بالتقسيط وتوفي البائع.. لمن تسدد الحقوق المتبقية؟

إقرأ التفاصيل
وفاة البائع لا تسقط الأقساط المتبقية، إذ تنتقل حقوقه المالية إلى ورثته، مع ضرورة التحقق من صفة من يتسلم المبالغ والحصول على إيصالات بالسداد

تنتقل حقوق البائع المالية الناشئة عن عقد البيع إلى ورثته بعد وفاته، ولا تسقط الأقساط المتبقية على المشتري، الذي يلتزم بالاستمرار في السداد وفقًا للعقد المبرم بين الطرفين.

ونصت المادة 145 من القانون المدني على أن آثار العقد تنصرف إلى المتعاقدين والخلف العام، ما لم يتبين من طبيعة التعامل أو الاتفاق أو نص القانون أن هذا الأثر لا ينتقل إلى الخلف العام.

كما أكدت المادة 875 خضوع انتقال أموال التركة إلى الورثة لأحكام الشريعة الإسلامية والقوانين المنظمة للميراث، وبناءً عليه تنتقل المستحقات المالية إلى الورثة كل بحسب نصيبه الشرعي.

وفي حال وفاة البائع، يُنصح المشتري بعدم تسليم الأقساط لأي شخص لمجرد ادعائه أنه أحد الورثة، مع التحقق من صفته القانونية قبل السداد.

ويُفضل مطالبة الورثة بتقديم إعلام الوراثة والاتفاق على جهة تسلم الأقساط، مع الحصول على إيصال يثبت قيمة كل دفعة وتاريخ سدادها، حتى لا يتعرض المشتري للمطالبة بالمبلغ مرة أخرى.

✓فحص وتدقيق «إقرأ نيوز»:
✅صحيح ومؤكد
📌 الادعاء المتداول: حقوق البائع في الأقساط المتبقية تنتقل إلى ورثته بعد وفاته، وعلى المشتري الاستمرار في السداد وفق العقد
🔍 خلاصة التحقق: المادة الخام تعرض حكمًا قانونيًا يستند إلى نصوص صريحة في القانون المدني بشأن انتقال آثار العقد إلى الخلف العام وانتقال أموال التركة إلى الورثة. لذلك فالمعلومة الأساسية صحيحة ومؤكدة وفق النص القانوني المذكور
مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#القانون المدني#الورثة#سداد الأقساط#شراء سلعة بالتقسيط#عقد البيع#وفاة البائع