حذر محللو بنك HSBC من أن أسواق المواد الأولية تواجه ضغوطًا قوية مع استمرار أزمة إغلاق مضيق هرمز، مؤكدين أن تعطل الملاحة في هذا الممر الاستراتيجي قد يدفع المخزونات العالمية إلى التآكل بوتيرة أسرع.

وبحسب تقرير الفريق التحليلي، فإن المشهد الحالي يعكس حالة اختناق واضحة في حركة تدفقات السلع، بعدما أصبحت اضطرابات جانب العرض العامل الأكثر تأثيرًا في مسار الأسعار. ويختلف ذلك عن المراحل السابقة التي كانت فيها تحركات السوق ترتبط بدرجة أكبر بنمو الاقتصاد العالمي وزيادة الطلب، وفق ما نقلته وكالة بلومبرج.

وأوضح التقرير أن استمرار تعطيل المرور عبر مضيق هرمز قد يضع احتياطي النفط عند مستويات حساسة، وهو ما يرفع احتمالات تسجيل زيادات حادة في الأسعار، إلى جانب مخاطر نقص فعلي في الإمدادات المتاحة للأسواق.

ولم تقتصر الضغوط الصعودية على التوترات الجيوسياسية فقط، إذ أشار محللو البنك أيضًا إلى أن ارتفاع الطلب على المعادن الاستراتيجية، وفي مقدمتها النحاس، يزيد من الضغط على أسواق السلع. كما نبهوا إلى التهديدات المرتبطة بظاهرة النينيو، التي قد تؤثر على الإنتاج الزراعي وتوافر الغذاء عالميًا.